روايات
رحمة
نساءٌ غارقات في الحرمان واللهفة .. رجالٌ منشغلون بالسيادة والتملّك .. حبّ وأحلام وصراعات تزيح الستائر عن المجتمع الأميركي في القرن السابع عشر حيث يسود الاستعمار وحيث يتمسّك الشعب بهويّته ويقاوم ثقافة مُستعمرٍ تُفرض عليه بالقوّة.
60.00 AED
أنا نجود ابنة العاشرة ومطلقة
مسرحُها بلاد اليمن وبطلتُها نجود الفتاة اليافعة الجميلة والتي لها من الأشقاء عدد لا يستهان به، الطموحة الذكية المندفعة إلى الحياة، التي يجبرها أبوها على الزواج من رجل يكبرها ثلاثة أضعاف عمرها، لتمحّي ابتسامتها وتنطفىء إشراقتها، وتبدأ رحلة تمرُّد على قدرها لم يُعرف لها مثيل.
52.00 AED
الف - رواية
في روايته الأكثر دخولًا إلى عمق النفس البشريّة، يعود پاولو كويلو، برحلة رائعة لمزيد من اكتشاف الذات. في الوقت الذي يسعى فيه إلى طريق للتجدد والنمو الروحي، يقرّر أن يبدأ مجددًّا: ليسافر، ليختبر، وليعاود التواصل مع الناس والطبيعة.
37.00 AED
الرابح يبقي وحيداً
"يلج باولو كويلو بلا تمهيد عالم الطبقة فوق المخملية من مشاهير وأثرياء وأصحاب سلطة، ويداهمهم في أصعب اللحظات بلا أقنعة ولا رتوش.يرصد سلوكهم وتصرّفاتهم حيال محنة يتعرّضون لها. يدفع بهم إلينا كما هم عراة حفاة، وهم الذين يخطّطون لنا كيف نعيش وإلى أين نخطو، وكم ينبغي لنا أن ننفق من مالٍ وأعصاب وعمر والحيّز الذي يحق لنا أن نشغله ومدى الأحلام التي يسمح لنا بها. وهم اللاعبون الذين لا يرون في الحياة إلا متعة الحياة، والذين برغم الضجيج والازدحام يقعون أسرى الوحدة والوحشة. أربعاً وعشرين ساعةً في مهرجان كان السينمائي، حيث إيغور القادم ليستعيد حب زوجته مهما يكن الثمن، يعبث قلم باولو كويلو مصوّراً محلّلاً بعد أن أوقع روّاد المهرجان المدّعين في أزمة لا فكاك منها. في رواية الرابح يبقى وحيداً تتأجج ثلاثية السلطة والمال والشهرة ومدى سطوتها على النفوس. وفيها يعرض باولو كويلو عالماً نعيش فيه أو يعيش فيه الآخرون، ولم ننتبه يوماً إلى أنه بكل هذه الغرابة وهذه الخفايا. مراجعة للحسابات، وقفة مع الذات، اكتشاف للداخل في عالم لا يؤمن إلا بالظاهري، جلادون وضحايا أحلام مدبّرة يلهثون خلفها وليسوا يعلمون أن لكل ذلك ثمناً قد يكون باهظاً جدّاً!."
52.00 AED
